المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 29

أربعة كتب في علوم القرآن

م : وهو من تخفيف المكسور كفخذ وكتف ، قاله أبو البقاء « 47 » . انتهى . وإعرابه كإعراب مُلْكِ ، وقد تقدّم . وقرأ نافع « 48 » في رواية شاذّة عنه « 49 » : ملكي ، باشباع كسر الكاف ، وبابه الشعر . قلت : ذكر ابن مالك في ( شواهد التوضيح ) « 50 » أنّ الإشباع في الحركات الثلاث لغة معروفة ، وجعل منه قولهم : بينا زيد قائم جاء عمرو ، أي : بين أوقات قيام زيد ، فأشبعت فتحة النون فتولّدت الألف . وحكى الفرّاء « 51 » عن بعض العرب : ( أكلت لحما شاة ) ، أي : لحم شاة « 52 » . وأنشد عليه قول الفرزدق « 53 » : فظلّا يخيطان الوراق عليهما * بأيديهما من أكل شرّ طعام وقوله « 54 » : فأنت من الغوائل حين ترمى * ومن ذمّ الرّجال بمنتزاح ( 11 ) وقوله « 55 » : أقول إذ خرّت على الكلكال * يا ناقتا ما جلت من مجال وقوله « 56 » : تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف ( 10 ب ) وقوله « 57 » : وإنّني حوثما يثني الهوى بصري * من حوثما سلكوا أثني فأنظور قلت : ومنه « 58 » :

--> ( 47 ) التبيان 6 . ( 48 ) نافع بن عبد الرحمن المدني ، أحد السبعة ، ت 169 ه . ( التيسير 4 ، معرفة القراء الكبار 107 ) . ( 49 ) البحر المحيط 1 / 20 ، وفي د : في رواية عنه شاذة . ( 50 ) شواهد التوضيح والتصحيح 74 - 76 . ( 51 ) المحتسب 1 / 258 . ( 52 ) أشبع فتحة الميم فتولدت الألف . ( 53 ) ديوانه 771 . ( 54 ) ابن هرمة ، ديوانه 87 . ( 55 ) بلا عزو في الزاهر 2 / 310 والإنصاف 25 . ( 56 ) الفرزدق ، ديوانه 570 . ( 57 ) ابن هرمة ، ديوانه 118 . وهنا ينتهي النقل عن شواهد التوضيح . ( 58 ) بلا عزو في عبث الوليد 335 ورسالة الملائكة 213 وضرائر الشعر 33 .